فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 198

* وحتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون وينجو واحد [1] .

* ومعناه أن العرب تتقاعد عن الإنتجاع لطلب الغيث ويشتغل كل منهم بغراس الأرض وعمارتها وإجراء مياهها كما شوهد في كثير من بلادهم وأحوالهم. ورجوع العرب حراثين [2] .

* وكثرة المال حتى يُهِمَّ رب المال من يقبله فلا يجده كما يشير إليه في ما تقدم بترك الصدقة [3] ويعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها [4] .

* وفي"الصحيح":"تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع"

= مسلم: (2/ 701، رقم 1011) .

وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق، وحتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل".

رواه الإمام أحمد في"المسند": (2/ 370 - 371) ، واللفظ له، والحاكم في"المستدرك": (4/ 477) ، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 231) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

(1) كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم لعليِّ أكون أنا الذي أنجو"رواه مسلم: (4/ 2219) .

(2) كما في حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى ترجعوا حراثين".

رواه الطبراني في"الكبير": (8/ 294) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (4/ 260) : فيه جعفر بن الزبير وهو كذاب.

(3) كما في الأحاديث الكثيرة المتقدمة ومن ذلك أيضًا حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال حتى يِهُمَّ رب المال من يقبل منه صدقته ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لي فيه"مسلم: (رقم 1011) . ونحوه عند البخاري من حديث حارثة بن وهب - رضي الله عنه -"فتح الباري": (13/ 81) .

(4) تقدم في حديث حذيفة في أشراط الساعة الثنتين والسبعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت