فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 198

* وكون المطر قيظًا، أي: في شدة [الحر إذ المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء[1] .

* ويروى:"لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرًا لا تكن منه بيوت المدر ولا تكن منه إلا [2] بيوت الشعر" [3] .

* ويروى أيضًا:"إذا كان الشتاء قيظًا وغاض الكرام غيضًا" [4] ، أي: فنوا وبادوا.

* والريح] [5] الحمراء، أي: الشديدة، كقولهم سنة حمراء ورد في علاماتها ريح تلقي الناس في البحر [6] .

* وكون الأيام والليالي لا تذهب حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا [7] .

(1) تقدم حديث حذيفة مرفوعًا:"من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة - وذكر منها - وكان المطر قيظًا".

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى يكون القرآن عارًا - وفيه - وتنقص السنون والثمرات ... ويكون الولد غيظًا والشتاء قيظًا"الحديث."كنز العمال": (4/ 240) ، وقال: لا بأس بسنده.

ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني، وأبو نصر السجزي في"الإبانة"، وابن عساكر، وقال الهيثمي في"المجمع" (7/ 324) : (ورواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف) .

(2) سقطت من"الأصل"ومن"أ"، وأكملتها من"المصادر".

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند": (2/ 262، رقم 6770) ، وابن حبان، وإسناده صحيح. انظر:"مسند أحمد"بتحقيق الأرنؤوط: (13/ 12) .

(4) رواه ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا."الدر المنثور": (6/ 53) .

(5) ما بين المعكوفتين ساقط من"ط"وهو بقدر ثلاثة أسطر من المخطوط.

(6) أي: من علامات الساعة، وقد تقدم حديث حذيفة في أشراط الساعة الثنتين والسبعين.

وهذه اللفظة في حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم: (4/ 2226) وقد تقدم بتمامه.

(7) كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه وحتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا"رواه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت