فهرس الكتاب
* وكان ابتداء ذلك طاعون عمواس [1] .
* وتمني الموت حتى إن الرجل يمر بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانك ليس به الدين إلا البلاء [2] .
* ومن أسباب تمنيه كون الشرار من الناس الأُمراء والأشحاء منهم الأغنياء.
* ففي الحديث:"إذا كانت أُمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاؤكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وعكسه عكسه" [3] .
* وهلاك العرب [4] .
* ونقص الثمرات وكثرة المطر وقلة النبات [5] .
* بل يروى عن كعب الأحبار أنه قال لابن الزبير [6] وهو يبني البيت:"اشدده وأوثقه فإنا نجد في الكتب أن السيول ستعظم في آخر الزمان" [7] .
(1) ورد ذلك في حديث عوف بن مالك وقد سبق تخريجه.
وفيه:"ثم مُوتان يأخذ فيكم كقُعاص الغنم"وانظر:"النهاية"لابن الأثير: (4/ 370) .
انظر:"فتح الباري": (6/ 321) ، و"المستدرك"للحاكم: (4/ 423 - 424) .
(2) روى مسلم في"صحيحه": (4/ 2231) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين إلا البلاء".
(3) كان حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كانت أُمراؤكم خياركم وكانت أغنياؤكم سمحاؤكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أُمراؤكم شراركم وكانت أغنياؤكم بخلاؤكم وكانت أُموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها"رواه الترمذي: (3/ 361) وقال: حديث غريب، ورواه أبو نعيم في"الحلية": (6/ 176) ، وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع": (676) .
(4) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكًا العرب، ثم أهل فارس، ..."رواه أحمد: (2/ 513) ، والبزار: (رقم 3330) "كشف الأستار"، وإسناده ضعيف.
(5) ورد ذلك في عدة أحاديث وقد تقدم بعضها.
(6) عبد الله بن الزبير بن العوَّام، القرشي، الأسدي، أبو خبيب، كان أول مولود في الإسلام في المدينة من المهاجرين، ولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل سنة ثلاث وسبعين."الإصابة": (2/ 309) ،"السير": (3/ 363) .
(7) لم أجده.