فهرس الكتاب
* وغلو أهل الفسق فيها [1] .
* واتخاذ القرآن مزامير يقدمون من يغنيهم به وإن كان أقلهم فقهًا [2] .
* وتدافع أهل المسجد في من يصلي بهم فلا يجدون أحدًا [3] .
* وانفصال الخمسين من الصلاة ولا يقبل الواحد منه [4] .
* وكثرة موت الفجأة المعبر عنه في بعض الأخبار بموت الرجل بغير وجع [5] .
* ويكون في الناس مُوتان كقُعاس الغنم.
* فالمُوتان بوزن البُطلان الموت الكثير الوقوع.
* والقُعاس بالضم داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت.
(1) كما في حديث حذيفة مرفوعًا:"للساعة أشراط، قيل: وما أشراطها؟ قال: غلو أهل الفسق في المساجد"رواه أبو نعيم في"الحلية": (5/ 188) ، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه حمزة بن أبي حمزة النصيبي قال الحافظ: (متروك متهم بالوضع) ."التقريب": (179) .
(2) كما في الحديث عابس الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بادر بالأعمال ستًّا إمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافًا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشوًا يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلهم فقهًا".
رواه الإمام أحمد: (3/ 494) ، والطبراني: (18/ 34) ، والبزار في"التاريخ الكبير": (4/ 1/ 8) ، وصححه الألباني كما في"صحيح الجامع": (2812) .
(3) كما في حديث سلامة بنت الحر الفزارية - رضي الله عنها - مرفوعًا:"إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إمامًا يصلي بهم"رواه الإمام أحمد في"المسند": (6/ 381) ، وأبو داود: (1/ 390) ، والألباني كما في"ضعيف الجامع": (1987) ، وابن ماجه: (1/ 314) وضعفه.
(4) روى أبو الشيخ في"الفتن"كما في"الكنز": (14/ 211) عن ابن مسعود مرفوعًا:"إن من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون نفسًا لا تقبل لأحدهم الصلاة".
(5) ورد ذلك في عدة أحاديث، منها حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلًا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقًا، وأن يظهر موت الفجأة"رواه الطبراني في"الأوسط": (9/ 147) ، و"الصغير": (2/ 261) ، وسنده ضعيف، وسيأتي ما يشهد له.