فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 198

* وارتفاع الأصوات في المساجد [1] .

* ويتباهون فيها ولا يعمرونها إلا قليلًا [2] .

* وزخرفة المساجد، وفي لفظ: المحاريب وخراب القلوب [3] .

* واتخاذ المساجد طرقًا [4] .

(1) ورد ذلك في عدة أحاديث منها:

حديث علي مرفوعًا:"إذا فعلت أُمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء"فذكرها ومنها:"وارتفعت الأصوات في المساجد"رواه الترمذي: (3/ 334) ، وقال: حديث غريب.

وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إذا اتخذت الفيء دولًا والأمانة مغنمًا"وفيه:"ظهرت الأصوات في المساجد"رواه الترمذي: (3/ 334) ، وقال: حديث غريب.

وقد تقدم تخريجه.

وله شاهد من حديث حذيفة مرفوعًا:"من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة - وذكر منها - وعلت أصوات الفسقة في المساجد"رواه أبو نعيم بإسناد ضعيف - وقد تقدم.

وهذه الأحاديث وما في معناها تدل على أن من علامات الساعة عدم تعظيم بيوت الله كما أمر الله وإن كانوا يعمرون جدرانها كما في الأحاديث الآتية.

(2) كما في حديث أنس - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"رواه الإمام أحمد في"المسند": (3/ 134) ، وأبو داود: (1/ 123، رقم 449) ، والنسائي: (2/ 32) ، وابن ماجه: (1/ 244، رقم 739) وإسناده صحيح، ورواه أبو يعلى: (3/ 197) ، وابن خزيمة في"صحيحه": (1/ 282) ولفظه:"يأتي على أُمتي زمان يتباهون بالمساجد ثم لا يعمرونها إلا قليلًا"وانظر:"صحيح الجامع": (رقم 7421) .

(3) كما في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا بن مسعود إن من أعلام الساعة وأشراطها أن تزخرف المحاريب وأن تخرب القلوب".

رواه الطبراني في"تفسيره": (10/ 229 - 230) وإسناده ضعيف.

وروى أبو الشيخ في"الفتن"، والديلمي كما في"كنز العمال": (14/ 573) عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا:"من اقتراب الساعة ... وذكر منها وزخرفت المساجد وطولت المنابر وفسدت القلوب"وإسناده ضعيف جدًّا.

(4) ورد في ذلك عدة أحاديث، منها حديث ابن مسعود مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقًا"وإسناده ضعيف، وقد تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت