فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 198

* ونفي المدينة شرار أهلها مما يشهد له:"تنفي المدينة خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد" [1] .

* وبلوغ المساكن إهاب [2] أو يهاب وهواسم موضع بنواحي المدينة، وقيل: لسهيل راويه: وكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا [3] .

* ولا يقسم الميراث [4] ، وذلك إما لكثرة الأموال أو لعدم وجدان من يحسن قسمتها حتى كان بعض أئمة الفرائض يقول: ما دمت بين أظهركم فأنتم آمنون من ظهور الدجال [5] .

* ولكن الثابت في"الصحيح" [6] أنه في مقتلة بين الروم وأهل الشام يتعاد بنو الأب من المسلمين كانوا مائة فلا يجدون (بقي) [7] منهم غير الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو بأي ميراث يقسم [8] .

(1) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وقد تقدم.

(2) إهاب: بالكسر موضع قريب من المدينة ذكره في خبر الدجال في"صحيح مسلم"، كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم على الشك، أو يهاب بكسر الياء عن الشيوخ كافة وبعض الرواة قال: بالنون (نهاب) ، ولا يعرف هذا الحرف في غير هذا الحديث.

"معجم البلدان": (1/ 283) ، وقد تصحفت في جميع النسخ إلى: (المساكين) .

(3) رواه مسلم: (4/ 2228) ، من طريق زهير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تبلغ المساكن إهاب أو يهاب"، قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا.

(4) كما في حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم الميراث ولا يفرح بغنيمة".

الحديث رواه مسلم: (4/ 2223) .

(5) انظر:"الضوء اللامع": (1/ 376 - 377) .

(6) يعني: في"صحيح مسلم"، وهو آخر الحديث السابق.

(7) في"ط": (تقيًّا) .

(8) وهذا والله أعلم لا يمنع من أن علم الفرائض سيفقد من الأرض حتى لا يوجد من يقسم الميراث، ولعل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت