فهرس الكتاب
* وغزوة جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم فيفتحها الله واحدة بعد أخرى ثم الدجال.
* قال نافع بن عتبة [1] راويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي قريبًا:"لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم" [2] .
* وفتح قسطنطينية بضم أولها وثالثها وهي من أعظم مدائن الروم، ففي"صحيح مسلم"مرفوعًا:"أسمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فتفرج لهم فينظرونها [3] فيغنموا، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون" [4] .
(1) نافع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، صحابي صغير، ابن أخي سعد بن أبي وقاص، من مسلمة الفتح."الإصابة": (3/ 545، رقم 8660) .
(2) كما في حديث نافع بن عتبة - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قومٌ من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة فإنهم لقيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال: فحفظت منه أربع كلمات، أعدهم في يدي قال:"تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم". رواه مسلم: (رقم 2900) .
(3) في"الصحيح": (فيدخلوها) .
(4) "صحيح مسلم": (4/ 2238) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.