فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 198

* وقتل الرجل لأخيه، أي: ونحوه من أب وقريب على الدنيا [1] .

* وإذا وضع السيف في الأمة لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة [2] .

* ولا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا المقتول على أي شيء قتل القاتل [3] [والمقتول في النار] [4] .

* واقتتال فئتين عظيمتين من المسلمين دعواهما واحدة ويكون بينهما مقتلة عظيمة [5] ، وقد وقع ذلك في زمن الصحابة [6] - رضي الله عنهم - مما كانوا مجتهدين فيه، والمخطئ منهم معذور لأنه بالإجتهاد. ولا حاجة للتطويل في شرحه.

(1) كما في حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال:"إن بين يدي الساعة الهرج. قيل: وما الهرج؟ قال: الكذب والقتل. قالوا: أكثر مما نقتل الآن؟ قال: إنه ليس بقتلكم الكفار، ولكنه قتل بعضكم بعضًا، حتى يقتل الرجل جاره، ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه. فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباءٌ من الناس لا عقول لهم". رواه الإمام أحمد في"مسنده": (4/ 391 - 392) ، وابن ماجه: (2/ 1309) ، والحاكم في"المستدرك": (4/ 451) .

(2) كما في حديث ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه:"وإذا وقع في أُمتي السيف لم يرفع عنها إلى يوم القيامة".

رواه أبو داود: (4/ 450 - 452) ، وأبو نعيم في"دلائل النبوة": (469) ، وأبو عمرو الداني في"الفتن": (1/ 184 - 186) وغيرهم، وأصله في"مسلم": (4/ 2215) .

(3) كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ولا المقتول فيم قُتِل! فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار". رواه مسلم: (4/ 2231 - 2232) .

(4) ما بين المعكوفتين ساقط من"ط".

(5) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان من المسلمين تكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة".

رواه البخاري: (6/ 616) ، (13/ 81) ، ومسلم: (4/ 2214) .

(6) انظر:"فتح الباري": (13/ 85) ، و"دلائل النبوة"للبيهقي: (6/ 418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت