فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 198

*"ويتبع الرجل قريب من ثلاثين امرأة يقلن: انكحنا" [1] .

*"وتجد المرأة النعل فتقول: كانت هذه نعل رجل" [2] .

* واستخفاف بالدماء وكثرة الهرج، أي: القتل والكذب [3] .

* وقد قال [رجل] [4] لخالد بن الوليد [5] - رضي الله عنه:"يا أبا سليمان اتق الله فإن الفتن قد ظهرت فقال أما وابن الخطاب حي فلا، وإنما تكون بعده فينظر الرجل فيفكر هل يجد مكانًا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد فتلك الأيام التي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين يدي الساعة أيام الهرج" [6] .

* والإجتلاد بالسيوف وقتل الإمام فعن حذيفة"لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم" [7] .

* وعنه أنه قال:"ما تعدون قتل عثمان فيكم أتعدونه فتنة؟ قلنا: نعم، قال: هي والله هي والله أول الفتن وآخرها الدجال" [8] .

(1) كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"لا تقوم الساعة حتى يتبع الرجل قريب من ثلاثين امرأة كل تقول: انكحني انكحني".

رواه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده"كما في"البغية": (2/ 788) ، وسنده ضعيف.

(2) تقدم.

(3) تقدم ما يدل على ذلك.

(4) سقط من جميع النسخ، وأثبته من"المصادر".

(5) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله، المخزومي، القرشي، أبو سليمان، سيف الله، من كبار الصحابة وكان إسلامه بين الحديبية والفتح وكان أميرًا على قتال أهل الرِّدَّة وغيرها من الفتوح، توفي سنة (21 هـ أو 22 هـ) .

"الإصابة": (3/ 70) ،"السير": (1/ 366) .

(6) رواه الإمام أحمد: (4/ 90) ، والطبراني في"الكبير": (4/ 116) ، و"الأوسط": (8/ 227) .

(7) رواه الإمام أحمد في"مسنده": (5/ 389) ، والترمذي: (4/ 407) ، وابن ماجه: (2/ 342) ، وإسناده ضعيف. انظر:"سلسلة الأحاديث الضعيفة": (2046) .

(8) انظر:"مصنف ابن أبي شيبة": (7/ 450) ، و"البداية والنهاية": (7/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت