فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 198

* وكثرة الطلاق الذي هو يمين الفسَّاق [1] .

* وكون الرجل يخرج من عند أهله فيخبره نعله [2] أو سوطه أو عصاه بما أصابه أهله من بعده.

* وفي لفظ:"لا تقوم الساعة حتى تكلم السِّباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده" [3] .

* ويتزوج الرجل النبطية ويترك ابنة عمه [4] .

* وكثرة النساء وقلة الرجال بحيث يتبع الرجل الواحد خمسون امرأة، يعني: ممن يلذن به [5] .

* وقد قال أبو القاسم القرطبي [6] أخو شارح مسلم أبي العباس [7] : إنه ربط نحوًا من خمسين امرأة واحدة بعد أخرى في حبل واحد مخافة سبايهن من العدو لما خرجوا من قرطبة.

= رحمها". قال عروة: أي يتيسر رحمها للولادة، قال: وأنا أقول من عندي: من أول شؤمها أن يكثر صداقها."

رواه البيهقي في"السنن": (7/ 235) .

والحاكم في"المستدرك" (2/ 182) ، وقال: على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

(1) ورد في هذا المعنى عدة أحاديث ضعيفة وقد تقدم بعضها.

(2) في"ط": (بلغه) .

(3) رواه الإمام أحمد في"مسنده": (3/ 83 - 84) ، عن أبي سعيد الخدري، والترمذي: (3/ 322) ، وقال: حديث حسن صحيح، وابن حبان كما في"الموارد": (2109) ، والحاكم في"المستدرك": (4/ 467 - 468) ، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. انظر:"صحيح الجامع": (7083) .

(4) تقدم، وهو حديث موضوع رواه الطبراني: (8/ 294) .

(5) تقدم، وهو في البخاري ومسلم.

(6) لم أجد له ترجمة. وانظر القصة في:"التذكرة": (2/ 748) .

(7) أحمد بن عمر بن إبراهيم، أبو العباس، الأنصاري، القرطبي، المالكي، المحدث، صاحب"المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم"، وُلد سنة (578 هـ) ، وتوفي سنة (656) ."شذرات الذهب": (5/ 273 - 274) ،"نفح الطيب": (2/ 615) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت