فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 198

* وكثرة السراري، ففي رواية:"إذا ولدت الأَمة ربتها" [1] ، أي: سيدتها، ويكن في آخر الزمان من المشار إليهن بالحشمة بحيث يكنَّ تحت الرجل الكبير دون غيرهن من الحرائر.

* ومنهم [2] من جعل كثرتهن لكثرة الفتوحات، يعني: فيكون ذلك علامة كثرتها، ولكن ليس هذا حينئذ من أشراط الساعة؛ لأنه كان في صدر هذه الأُمة كثيرًا [3] .

* والتغالي في المهور وإغفال"لو كنتم تغرفون من بطحان [4] ما زدتم" [5] ، وكون [التيسير] [6] السبب في دوام الألفة غالبًا [7] .

(1) رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه: (رقم 50/ 4777) .

ورواه مسلم: (رقم 8 - 9) من حديث عمر بن الخطاب وأبي هريرة - رضي الله عنهما -.

(2) في"الأصل": (ومنهن) ، والتصحيح من"أ".

(3) ولا يمنع أن يكون ذلك من أشراط الساعة الصغرى وإن كان في صدر الإسلام، فقد تقدم أن من أشراطها موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفقد الصحابة - رضي الله عنهم - وغير ذلك مما هو واقع في صدر الإسلام والله أعلم.

انظر: أقوال العلماء في تفسير ذلك في"الفتح": (1/ 122) .

(4) بُطْحان: بالضم ثم السكون، واد بالمدينة وهو أحد أوديتها الثلاثة العقيق وبطحان وقناة، نزله بني النضير من اليهود."معجم البلدان": (1/ 446) .

(5) أي: من أشراط الساعة التغالي في مهور النساء، وقد ورد النهي عن ذلك في حديث أبي حدرد الأسلمي - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أستعينه في مهر امرأة فقال:"كم أصدقتها؟ قلت: مائتي درهم، قال: لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم".

رواه الإمام أحمد في"مسنده": (3/ 448) ، والطيالسي: (1/ 306) ، والبيهقي في"السنن": (7/ 235) ، والحاكم في"المستدرك": (2/ 178) .

(6) سقطت من جميع النسخ، وأثبتها من حاشية"الأصل".

(7) أي: وتغافل الناس عن ما جرت به العادة من أن التيسير في المهر يزيد الألفة بين الزوجين، بل قد ورد في ذلك بعض الأحاديث منها حديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أعظم النساء بركة أيسرهن صداقًا". رواه البيهقي في"السنن": (7/ 235) .

وعنها - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يمن المرأة أن تتيسر خطبتها وأن يتيسر صداقها وأن يتيسر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت