فهرس الكتاب
* وعد الفاحشة زيارة [1] وكثرة الزنا [2] والتسافد في الطرق تسافد الحمر بأن يقوم الرجل إلى المرأة فيفترسها في الطريق ويرفع ذيلها كما يرفع ذنب الغنم فيكون خير الناس وأمثلهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائط فهو في ذلك الزمن مثل أبي بكر وعمر [3] .
* واكتفاء النساء بالنساء والرجال بالرجال [4] .
* والتغاير على الغلام كما يتغاير على المرأة [5] .
* ورضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط [6] .
(1) في جميع النسخ: (زيادة) ، والتصحيح من"المصادر".
وقد ورد ذلك عن علي مرفوعًا وفيه:"وحتى تتخذ الأمانة مغنمًا والفاحشة زيارة فعند ذلك هلاك قومك".
رواه البزار: (2/ 145، رقم 507) .
وقال الهيثمي في"المجمع": ... وفيه من لم أعرفهم.
ومعناه أن الناس يتزاورون لفعل الفاحشة والعياذ بالله. وانظر:"ذم الملاهي"لابن أبي الدنيا: (ص 58) .
(2) ورد ذلك في أحاديث كثيرة منها حديث أنس في"الصحيحين"وغيرهما وفيه:"ويظهر الزنا"وقد تقدم.
(3) ورد ذلك في حديث أبي أُمامة مرفوعًا، رواه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده"كما في"بغية الباحث": (2/ 770) وسنده ضعيف جدًّا.
ويشهد له ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى تتسافدون في الطريق تسافد الحمر".
رواه البزار كما في"الكشف": (4/ 148) ، وقال: لا نعلمه من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد، ورواه ابن حبان: (8/ 269) . وانظر:"السلسلة الصحيحة": (رقم 481) .
وقد تقدم حديث النواس بن سمعان الذي رواه مسلم: (4/ 2250) ، وفيه: (ويبقى شرار الناس فيها يهرجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة"."
(4) تقدم.
(5) رواه الديلمي: (5/ 86، رقم 7543) بسند ضعيف عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا.
انظر:"كنز العمال": (14/ 249) .
(6) رواه الديلمي: (5/ 88، رقم 7547) ، عن ابن عباس مرفوعًا وسنده ضعيف.