عنهما، فولدت له سكينة، وكان يحبها حبًا شديدًا، ويقول:
لعمرك إنني لأحب دارا ... تحل بها سكينة والرباب
أحبهما وأبذل جل مالي ... وليس لعاتب عندي عتاب
وكانت الرباب معه يوم الطف، فرجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع، فخطبها الأشراف من قريش، فقالت: والله لا يكون حمو آخر بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعاشت بعد الحسين - رضي الله عنه - سنة لم يظلها سقف، فبليت وماتت كمدًا [1] .
وتزوج الحسين - رضي الله عنه - ابنة يزدجرد بن شهريار دخل عليهما أبوه علي - رضي الله عنه - بالتهنئة، فسأل عن اسمها؟ فقيل: اسمها كيهان بانوية، فقال: وما معناه؟ قيل: سيدة الدنيا والآخرة فقال علي - رضي الله عنه: سيدة الدنيا والآخرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، فسموها سيدة البلد، فسماها الناس شهر بانوية [2] .
(1) المنتظم 2/ 204.
(2) لباب الأنساب والألقاب 1/ 22.