فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 82

بنفسك، ولا تسر إلى العراق، فو الله لئن قتلك هؤلاء القوم، ليتخذنا خولا وعبيدا [1] .

وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص رحمه الله: إني أسأل الله أن يلهمك رشدك، وأن يصرفك عمّا يرديك، بلغني أنك قد اعتزمت على شخوص إلى العراق، فإني أعيذك بالله من الشّقاق [2] .

وأخيرا لقيه الشاعر الفرزدق بالصّفاح [3] ، فسأله الحسين عمّا وراءه، فلخص له ما سبق أن سمعه من الصحابة والتابعين، فقال: أنت أحب النّاس إلى النّاس، والقضاء في السماء، والسيوف مع بني أمية [4] .

وفي خبر آخر أنّه قال: قلت له: يخذلونك، لا تذهب إليهم فلم

(1) مختصر تاريخ دمشق 7/ 139.

(2) تاريخ دمشق 14/ 209.

(3) موضع قرب مكة.

(4) مختصر تاريخ دمشق 7/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت