فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 675

بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُحَدِّثِ ابْنِ الْمُحِبِّ صَبِيحَةَ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ خَامِسَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَمَانِمِئَةٍ.

وَكَتَبَ: يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ ابْنِ عَبْدِ الهَادِي [1] .

-كلام الله.

-ونزوله إلى السماء، وعلوه على كرسيه وعرشه، قعوده عليه.

-ووضعه السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والثرى على إصبع.

-وجماله.

-ومسحه ظهر آدم بيده.

-والوجه، ونفي السِّنَةِ والنوم والتعب والنصب عنه.

-وعنده فوق العرش:"إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي".

-والسمع، والبصر بالعين.

-وأخذ الرحمة بِحُجْزَتِهِ.

-والتعجب.

-ومجيئه إلى المؤمنين، ووقوفه عليهم، وتجليه لهم ضاحكًا في وجوههم.

-وسماع الناس القرآن من فيه ولسانه.

-وضحكه إلى سعد.

-وكلامه لعبد الله والد جابر كفاحًا.

-والنَّفْس.

-ونزوله في ظُلَلٍ مِنَ الغَمَامِ من العرش إلى الكرسي.

-وتمثُّله وإيتانه إلى المؤمنين، وقوله لهم.

(1) جمال الدّين يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي، الشهير بابن الْمِبْرَدِ الصالحي الحنبلي، ولد سنة (840 هـ) ، كان إماما، علّامة، يغلب عليه علم الحديث والفقه، ويشارك في النحو، والتصريف، والتصوف، والتفسير. وله مؤلفات كثيرة وغالبها أجزاء، ودرّس وأفتى. توفي سنة (909 هـ) . شذرات الذهب (10/ 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت