فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بْنُ رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ [1] ، ثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ [2] ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَأْتِي اللهُ تَعَالَى فَيَثْنِي رِجْلَهُ عَلَى الْجِسْرِ فَيَقُولُ:"لَا يُجَاوِزُنِي اليَوْمَ ظُلْمٌ"، فَيُنْصَفُ لِلْخَلْقِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ» [3] .
[987] وَقَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الهِسِنْجَانِيُّ [4] ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ [5] ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ [6] ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ [7] ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ يَقُولُ:"وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يجزني [8] الْيَوْمَ ظَالِمٌ" [9] .
(1) أَبُو كَامِلٍ الرَّحَبِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، قال البخاري: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وضعفه آخرون، وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به. الميزان (4/ 422) اللسان (8/ 492) .
(2) شَرَاحِيْلُ بنُ آدَةَ، ثقة. التقريب (2761) .
(3) إسناده ضعيف جِدًّا. العَسَّالُ: مضى [754] .. وَإِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ: صدوق يخطئ، مضى [744] .
أخرجه الطبراني في الكبير (1421) وابن منده في الرد على الجهمية (ص 20) من طريقين عن أبي النَّضْرِ إسحاق، به، وفي آخره زيادة.
وأخرجه الرافعي في أخبار قَزْوِين (4/ 160) من طريق نصر بن نافع، عن يزيد بن ربيعة، به، وفي آخره زيادة.
قال الألباني: ضعيف جدًّا. السلسلة الضعيفة (1401) .
(4) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الْمُجَوِّدُ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ بنِ خَالِدِ بنِ سُوَيْدٍ الهِسِنْجَانِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ، لَهُ (مُسْنَدٌ) يَزِيْدُ عَلَى مائَةِ جُزْءٍ، رَوَاهُ عَنْهُ مَيْسَرَةُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوِيْنِيُّ، مات سنة (301 هـ) ، ووثقه الخليلي. الإرشاد (2/ 685) سير أعلام النبلاء (14/ 115) .
(5) صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ، ثقة. التقريب (2911) .
(6) أَبُو حَفْصٍ الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال أحمد: (لا بأس به، بليته من الأَلْهَانِيِّ) . وقال ابن حجر: صدوق، ضعفوه في روايته عن عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الأَلْهَانِيِّ. ميزان الاعتدال (3/ 40) التقريب (4483) .
(7) أَبُو أَيُّوْبَ الدِّمَشْقِيُّ، الدَّارَانِيُّ، ثقة. التقريب (2544) .
(8) "لا يجزني"كذا في الأصل، وفي العلو: (لَا يَجُوزُ بِي) ، وفي مختصر الصواعق: (لَا يُجَاوِرُنِي) .
(9) منكر. هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: صدوق، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصح، مضى [911] .
أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 221) - في ترجمة ابن أبي العاتكة - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 127) من طريق هشام بن عمار، به.
وقال العقيلي: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وقال ابن الجوزي: (هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ابْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ لَيْسَ بشيء) .
والحديث أورده الذهبي في العلو (310) وفي تاريخ الإسلام (4/ 148) - في ترجمة ابن أبي العاتكة - وابن الموصلي في مختصر الصواعق المرسلة (ص 464) من حديث هشام بن عمار، به.
وقال الذهبي في العلو: الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ، وَإِسْنَادُهُ وَسَطٌ. وقال في تاريخه: ساق (ابن أبي عاتكة) حديثًا طويلًا منكرًا.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (9/ 3039) عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد مرفوعًا، ومطولًا، وليس فيه"الجلوس على القنطرة"، ولفظه: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُقْسِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي لَا يَحُوزُنِي الْيَوْمَ ظُلْمٌ .... » . وقال الألباني: منكر. السلسة الضعيفة (5975) .