فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 2181

كذا؛ أو نحو ذلك؛ ومذهب الكوفيين أن اللام للتوكيد، والخبر ما بعدها؛ وليست اللام للجر، بل للنصب، ولا حذف. واستدل البصريون بالتصريح بالمقدر في قوله:

(25) سموت ولم تكن أهلًا لتسمو ولكن المضيع قد يصاب

(وبعد حتى) - أي ينصب المضارع بأن لازمة الإضمار بعد حتى، وهذا قول سيبويه وغيره من البصريين، فحتى عندهم جارة، والنصب بأن مقدرة؛ وقال الكسائي وغيره من الكوفيين: إن حتى ناصبة بنفسها.

(المرادفة لإلى أو كي الجارة أو إلا أن) - فخرج بالمرادفة حتى الابتدائية، فإنها لا ترادف شيئًا مما ذكر؛ والأول كقوله تعالى:"حتى يرجع إلينا موسى"أي إلى أن؛ والثاني نحو: أسلمت حتى أدخل الجنة، فهي هنا للتعليل مثل كي، وهذان المعنيان ذكرهما معظم النحويين، أعني كونها إذا انتصب المضارع بعدها، للغاية أو للتعليل؛ والثالث استشهد له المصنف بقوله:

(26) ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود، وما لديك قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت