فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 2181

الظرفين، مع أن استعمالهما ظرفين ثابت في أشعار الفصحاء؛ وأنشد أبياتًا منها قول الفرزدق:

(75) فما تحى لا أرهب، وإن كنت جارمًا وإن عد أعدائي علي لهم ذحلا

وقول حاتم الطائي:

(76) وإنك مهما تعط بطنك سؤله وفرجك، نالا منتهى الذم أجمعا

وما ذكره غير متعين، بل يحتمل المصدرية؛ أي: أي حياة تحى، لا أرهب، وأي عطاء تعط؛ قال ابن المصنف: وهذا متعين، لأن في كونهما ظرفين شذوذًا وقولًا لا يعرفه جميع النحويين، بخلاف كونهما مصدرين، فلا مانع من أن يكنى بهما عن مصدر فعل الشرط، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت