فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 2181

لا مانع من أن يكنى بهما عن المفعول به، إذ لا فرق. قال شيخنا: ويحتمل بيت حاتم كون مهما مفعولًا ثانيًا لتعط، وفرجك الأول، وسؤله بدل من فرجك.

(وأي بحسب ما تضاف إليه) - فإن أضيفت إلى ظرف مكان، فظرف مكان نحو: أي جهة تجلس، أجلس معك؛ أو إلى زمان فظرف زمان نحو: أي يوم تخرج، أخرج؛ أو مفعول، فمفعول. وتزاد معها ما؛ والأجود زيادتها بين المضاف إليه وبينها نحو:"أيما الأجلين قضيت"، وقرأ ابن مسعود:"أي الأجلين ما قضيت"؛ وتزاد ما أيضًا، وإن حذف ما تضاف إليه نحو:"أيًا ما تدعو"؛ وهي متصرفة بوجوه الإعراب.

(وكلها تقتضي جملتين) - نحو: إن جئتني أكرمتك، أو أكرمك؛ وإن تجيء فأنت مكرم.

(تسمى أولاهما شرطًا) - والشرط في اللغة العلامة، فسميت الجملة الأولى من الجملتين المذكورتين بذلك، لأنها علامة على ترتب الثانية عليها نحو: إن أسلمت، دخلت الجنة.

(وتصدر بفعل ظاهر) - وهو الأكثر؛ ويكون ماضيًا ومضارعًا، كما سبق تمثيله، ولا يكون أمرًا ولا جامدًا ولا مقرونًا بقد ولا دعاء ولا منفيًا إلا بلا أو لم.

(أو مضمر مفسر بعد معموله بفعل) - وهذا هو الأكثر في الإضمار نحو:"وإن أحد من المشركين استجارك"، أي وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت