وثبت في نسخة البهاء الرَّقىِّ، ونسخة عليها خطه، بعد هذا:
(بلفظ أو معنى) - ومثال المعنى: هلَّا زيدًا مررتَ به؟ أى هلَّا جاوزْتَ زيدًا مررتَ به؟
(وقلَّما يخلو مصحوبُها من توبيخ) - نحو: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} ، {ولولا إذ سمعتموه قلتم} ؛ وبعضهم يقول: تدخل على المضارع إذا كانت تحضيضًا، نحو: {لوما تأتينا بالملائكة} ؛ وعلى الماضى إذا كانت توبيخًا.
(وإذا خلا منه) - نحو: {لولا آخَّرتنى إلى أجل قريب} ، ومثَّل أيضا بقوله: {فلولا نَفَر من كل فرقة منهم طائفة} .
(فقد يغنى عنهنَّ لو) - نحو: لو تأتيني، فتحدِّثَنى؟
(وأَلا) - وهي مخففة نحو: ألَا تَنزلُ، فتصيبَ خيرًا؟