(154) * يا رُبَّ سارٍ باتَ ما توَسَّداَ *
(وقد يُعْزَى التنبيه إلى ألاَ وأماَ، وهما للاستفتاح مطلقًا) - يعني أن الأكثر كونُهما للاستفتاح مطلقا، سواء أقصد تنبيه أم لم يقصد.
(وكثر ألَا قبل النداء) - نحو:
(155) * ألا يا قيسُ والضحاكُ سيرَا *
(وأَمَا قبل القسم) - نحو:
(156) * أما والله أنْ لو كنتُ حُرًا *
(وتُبدل همزتُها هاء) - فيقال: هَما والله لقد كان كذا؛ وقالوا أيضا في ألا: هَلَا؛ وذكر الزمخشرى أن بعضهم قرأ: {هَلَا يا اسجدوا} .