فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2181

منعه يونس، وجوَّزه غيره، واستحسنه سيبويه) - فذهب يونس وجماعة إلى أن عطف أحد الاسمين على الآخر يبطل الحكاية، وذهب غيرهم إلى خلافه، فيحكيان إذا كانا مما يحكى، فتقول: مَنْ زيدًا وعمرًا؟ لمن قال: ضربت زيدًا وعمرًا؛ وإن كان أحدهما فقط مما يحكى، بنيت على ما تقدَّم، وأتبعته الآخر، فإذا قيل: رأيت صاحبَ عمرو وزيدًا، قلت: مَنْ صاحبُ عمرو وزيدٌ؟ بلا حكاية، وإن عكس حكيتَ، وكذا لحكم لو قال: رأيت رجلًا وزيدًا، وزيدًا ورجلًا، فلا يُحكى في الأول، ويحكى في الثاني؛ قال سيبويه: وأما ناس فقاسوا، فقالوا: تقول: مَنْ أخو زيدٍ وعمرو؟ ومَنْ عمرًا وأخا زيد؟ فيتبع الكلامُ بعضُه بعضا، وهذا حسن. انتهى.

وفى البسيط: إن كان أحدهما مما يحكى، فأعدت مَنْ، حكيت العلم دون الثانى، وإلَّا لم تحك واحدًا منهما؛ وفيه أيضا: إذا قيل: ضربت زيدًا ورجلًا، قلت: مَنْ زيدًا ومَنا؟ فلو قدمت النكرة قلت: مَنْ ومَنِ زيدًا؟ .

(ولا يُحكى موصوفٌ بغير ابن، مضافٍ إلى العلَم) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت