فهرس الكتاب

الصفحة 1548 من 2181

فإذا قلت: رأيت زيدَ بنَ عمرو، جاز أن يُحكى، فيقال: مَن زيدَ ابنَ عمرو؟ لأنهما صارا بمنزلة زيد؛ ولو قيل: رأيت زيدًا الظريف، لم تجز الحكاية، وتعيَّن الرفع، فيقال: مَنْ زيدٌ الظريفُ؟ وحكم بقية التوابع، عدم الحكاية أيضا، فيقال: مَنْ زيدٌ نفسُه؟ ومن زيدٌ أخو عمرو؟ ومَنْ زيدٌ أبو حفص، بالرفع في الجميع، لمن قال: رأيت زيدًا نفسَه، أو أخا عمرو، أو أبا حفص؛ وكذا في الجرِّ؛ وأجاز الفارسىّ الحكاية في الوصف والموصوف، وزعم أنه أخذه من كلام سيبويه، وهو مردود عليه.

(وربما حكى الاسم دون سؤال) - مثل هذا بقوله تعالى: {يقال له إبراهيم} واختلف في حكاية المفرد، مرادًا به مجرد اللفظ بعد القول؛ والصحيح جوازه عند المصنف، وصحح غيره المنع؛ واختلف أيضا في تخريج الآية، فقيل: إبراهيم مرفوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت