التحريك، وتعيين الحركة يكون لوجوه تخصّ.
(ويُعدَل عنه) - أى عن الكسر تخفيفًا، نحو: أين وكيف، لأنهم لو كسروا لثقل لأجل الياء، ومنه:"المَ اللهُ"بفتح الميم، وقال أبو الحسن: الكسر فيه جائز، على الأصح؛ ولم يسمع أحدٌ فيه الكسرَ ولا قُرئ به؛ وحكى قطرب:"قُمَ الليلَ"، واضْربَ الرجلَ، بالفتح، مطردًا فيما كان ثانيه لام التعريف.
(أو جَبْرًا) - نحو: قبلُ وبَعدُ؛ لما حذف المضاف وبُنيا، جُعل بناؤهما على حركة لم تكن لهما عند الإِعراب، وهى الضمة، جبرًا لما حصلَ، فلا يلبس حال البناء بحال الإِعراب.
(أو إتباعًا) - نحو: مُنْذُ، ضُمَّت الذالُ إتباعًا للميم؛ وإذا ضُمَّ ثانى الساكنين ضمةً لازمة، جاز مع الكسر للالتقاء، الضم للإِتباع نحو:"قل ادعوا الله"، و"فتيلا، انظر"قُرئ بالضم واكلسر؛ وحكى أبو بكر، أن بعض العرب يقول: ادخُلُ الدارَ، بالضم، لضم الخاء، قال: وهو ردئ لِلَّبس؛ وحكى عن قوم من