فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 2181

النحويين إجازة الإِتباع في المفتوح نحو: اصنَعَ الخيرَ، قياسًا على أين وكيف؛ وقالوا: إنهما فُتحتا إتباعًا.

(أو رَدًّا للأصل) - نحو: مُذُ اليوم، أصله: مُنذُ، حذفت نونُه، وبنى على السكون، فلما التقى الساكنان، حُرَّك، وضُمَّتَ الدال، لأن الضمة كانت لها في الأصل.

(أو تجنبًا للبس) - كتاء الخطاب في أنت، وكافه في ذاك وذلك، لأن أصل الحرف الجائى لمعنى، يلحق آخر الكلمة السكون، كالتنوين ونون التوكيد، فأصل التاء والكاف المذكورين السكون، ففتحتا لئلا يلتبس المذكر بالمؤنث.

(أو حملًا على نظير) - مثل: نَحنُ، لم يُكسر لالتقاء الساكنين، بل بُنى على الصم، حملًا على هُمُ، فالحركة في نَحنُ كالواو في نظيره وهو: هُمُ.

(أو إيثارًا للتجانس) - وذلك في اسْحارَّ ونحوه، إذا سمى به وزُخَّم، فإن آخره يبقى راء ساكنة، وقبلها ساكن وهو الألف، فلابد من الحركة، فتحرك الراء بالفتح، مجانسةً للألف، ولأقرب متحرك إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت