لكنها غير مدغم فيها، فلا يُحذف، فيقال في النسب: مُغْيمىّ بإثبات الياء.
(وقد يبنى من جزءى المركب: فعلل، بفاء كل منهما وعينه) - كقولهم في عبد شمس: عبشمىّ.
(فإن اعتلت عين الثانى، كمل البناء بلامه) - كقولهم في امرئ القيس: مَرْقَسىّ، وفى عبد القيس: عبقسىّ، وإنما فعلوا ذلك كراهة اجتماع حروف العلة.
(أو بلام الأول) - كقولهم في حضرموت: حضرمىّ، وفى تيم اللات: تَيْمَلِىّ؛ وقولهم في عبد الدار: عبدرىّ، يحتمل كونه مثل مَرْقسىّ، أو مثل حضرمىّ. ويدخل في قوله: المركب، مركب الإِضافة والمزج والإِسناد؛ وإنما يقال من ذلك ماسُمع، ولا يطرد في شئ من المركبات.
(ويُنسبَ إليه) - أى إلى ذلك المبنىّ المكمل، كما سبق تمثيله.
(وربما نُسب إليهما معًا، مُزالًا تركيبهما) - فيقال: جاءنى البعلىّ البكىّ، ومنه:
(198) * تزوجتها راميَّةً هرمزيَّةً *
(أو صيغا على زنة واحدة) - نحو: البعلبكىّ والرامهرمزيّ.