فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2181

(او شبُهَّا به، فعوملا معاملته) - أى شبه المركبان بما صيغ على زنة واحد، كقولهم في كُنت: كُنتىّ، نزَّلوا كُنْت، للشيخ، منزلة العلم، لكثرة وقوع هذا اللفظ منه. فنسبوا إلى لفظه، كما يُنسَب إلى المفرد، تشبيهًا له به.

(فصل) : (يقال في فَعِيلَة: فَعَلىَّ) - كحَنفىّ في حنيفة، حذفوا الياء الزائدة، ثم فتحوا الوسط، كما فعلوا في نَمِر، وذلك كراهة وجود الكسر في أكثر حروف الكلمة، مع ياء النسب؛ وشذَّ قولهم في عميرة- كلب- عَمِيرىّ، وأثبتوا الياء أيضًا في النسب إلى السليقة، وهى الطبيعة، يقال: فلان يتكلم بسليقيَّة، بياء النسب، أى بطبعه، لا عن تعلم؛ وقالوا في بنى عُبيدة- حىّ من تميم- عُبَدىّ، بحذف الياء، وضم أوله، للفرق بينه وبين عَبيدة، من قوم آخرين؛ وقالوا في زبينة: زَبانىّ، بالألف شذوذًا، ولو سَميت بزبينة، ثم نسبت لم تقل إلاَّ: زّبنىّ، على القياس، نص عليه سيبويه، وهو مطرد في كل ماشذت العرب فيه في النسب، إذا سميت به، ثم نسبت، لم تنسب إلاَّ على القياس.

(وفى فُعَيلة وفَعُولة: فُعَلىّ) - فتقول في جُهَيْنَة وبُثَينة: جَهَنىّ وبُثَنىّ، وشذَّ في رُدَينَة: رُدَيْنىّ؛ وأما فَعولة، فمذهب سيبويه، أنك تحذف الواو، كما حذفوا الياء، وتفتح العين، فتقول في حَمولة ورَكوبة: حَمَلىّ ورَكَبىّ، قياسًا على قولهم في أزد شَنُوءة: شَنَئىّ؛ وذهب الأخفش والمبرد والجرمىّ إلى أنك تنسب إليه على لفظه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت