-تتيح فرصة إظهار معلومات يحول الكلام اللفظي دون إظهارها وخاصة في المقابلة وجها لوجه.
-تصلح أكثر من غيرها من الوسائل بالنسبة للعملاء الذين يكتبون عن أنفسهم أحسن ما يتكلمون.
-تدعم المعلومات المستمدة منها المعلومات التي يتم جمعها بالوسائل الأخرى.
-تفيد في دراسة شخصيات الفئات الخاصة كالعباقرة والمعوقين.
-تفيد المرشد حين يقرؤها قبل إجراء المقابلة حيث توجهه نحو الموضوعات الهامة التي تتناولها المقابلة.
-تساعد في فهم الذات والاستبصار بدرجة أكبر، والشعور بالحاجة إلى الإرشاد.
-تتيح الفرصة أمام العميل للتعبير عن المشكلات بأسلوبه وطريقته ومن وجهة نظره.
-يتخلل كتابتها عناصر هامة مثل التنفيس الانفعالي، والتخلص من التوتر، وهذا له قيمة علاجية هامة خاصة في مجال الإرشاد العلاجي.
-تتيح إمكانية الحكم على مدى استبصار العميل بنفسه وبحالته حين تقارن نتائجها بنتائج الوسائل والحقائق الموضوعية.
-تعطي للعميل فرصة المشاركة الحقيقية في عملية الإرشاد.
عيوب السيرة الشخصية:
من عيوب السيرة الشخصية كوسيلة لجميع المعلومات ما يلي:
-تشبعها العالي بعامل الذاتية، واعتمادها الكبير على الاستبطان، فقد نلاحظ أن عميلا يتغاضى في كتابته عن نقاط ضعفه ويركز فقط على نقاط قوته الحقيقية أو المتخيلة.
-تردد بعض العملاء في الكتابة وحذفهم لبعض المعلومات التي يخشون تسجيلها على الورق.
-نقص معامل صدقها وثباتها نسبيا، والحاجة إلى التثبت من المعلومات التي تظهرها بالوسائل الأخرى.
-قد يتخللها بعض الخيال والتأثر بما يشاهده العميل في التليفزيون والسينما والمسرح.
-قد تعمل حيل الدفاع النفسي مثل التبرير عملها في الكتابة فتشوه الحقائق.
-لا تصلح في حالات الأطفال الصغار.
-قد يكون من الصعب تفسيرها وتحليلها وخاصة إذا كان الشخص مشتتا لا ينظم ما يكتب.