-إذا كانت الأعراض بسيطة وغير حادة.
-إذا لم يكن هناك عوامل وراثية في الأسرة.
-إذا كانت المكاسب الأولية والثانوية من وراء ظهور المشكلة أو الاضطراب قليلة.
-إذا كان الفحص شاملا لجميع النواحي النفسية والاجتماعية والطبية والعصبية.
-إذا كان التشخيص دقيقا.
-إذا بدأ الإرشاد مبكرا وفي الوقت المناسب.
-إذا كان الإرشاد سليما وبأسلوب الفريق النفسي والاجتماعي والطبي.
-إذا تحمل العميل مسئولياته في العملية الإرشادية وكان تعاونه صادقا.
-إذا كانت شخصية العميل متكاملة ومرنة وناضجة نسبيا.
-إذا كان العميل ذكيا، وبصريته أفضل، وظروف حياته أحسن، وصحته العامة سليمة.
-إذا كان للعميل تاريخ من التوافق العام والشخصي والاجتماعي والتربوي والمهني والجنسي.
-إذا كانت البيئة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية للعميل بعد الإرشاد أفضل.