ومما يؤكد القرابة بين التوجيه والإرشاد من ناحية التربية والتعليم من ناحية أخرى، دور المعلم؛ المرشد Teacher- Consellor"ليستر داونينج Downing؛ 1968، حامد زهران؛ 1994".
وفيما يلي نماذج في الممارسة العملية للدور الإرشادي للمعلم؛ المرشد إلى جانب دوره التربوي.
-تهيئة المناخ النفسي الصحي في الفصل وفي المدرسة.
-الاهتمام بالطلاب ونمو شخصياتهم.
-الاشتراك في دراسة الحلات مع المرشدين والمعالجين النفسيين.
-الاشتراك في البحوث اللازمة لبرامج الإرشاد.
-تقديم الخدمات الإرشادية اللازمة للطلاب بطريقة الإرشاد خلال العملية التربوية.
-تقديم خدمات الإرشاد التربوي.