فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 762

هو ما دلّ على حاضر أو بمنزلته، وليس متكلما ولا مخاطبا، فله في القرب ذا للواحد المذكر، وذي وذه وتي وتا وته للواحدة، وذان وتان رفعا، وذين وتين جرّا ونصبا للاثنين والثنتين، وأولى للجمع مذكرا كان أو مؤنثا. واستعماله غالبا لمن يعقل، وقلّ لغيره كقوله:

33 -ذمّ المنازل بعد منزلة الّلوى … والعيش بعد أولئك الأيّام [1]

ومدّ (أولاء) [2] لغة الحجاز، وبها نزل القرآن، والقصر لغة تميم. وإذا أشير إلى البعيد لحق اسم الإشارة كاف الخطاب تدل [3] على حال المخاطب غالبا [4] ، نحو: [ذاك وذاك وذاكما وذاكم وذاكن] [5] وقد لا تدل الكاف على حال المخاطب، كقوله تعالى:

(1) من الكامل، لجرير، ورواية الديوان: (الأقوام) بدل (الأيام) ولا شاهد على هذه الرواية.

المفردات: اللوى: اسم موضع.

الشاهد: في (أولئك) حيث استعمل (أولاء) لغير العاقل.

الديوان 551 والمقتضب 1/ 185 والكامل 1/ 340 وابن الناظم 30 وشرح شواهد الشافية 1/ 340 و 2/ 167 وابن يعيش 3/ 126، 133 و 9/ 129 والعيني 1/ 408 والخزانة 2/ 467 والتصريح 1/ 128 والأشموني 1/ 139.

(2) في ظ (أولى) . انظر الأشموني 1/ 139.

(3) في ظ (حرفا يدل) .

(4) سقطت من ظ (غالبا) .

(5) في الأصل وم (ذلك وذلكما وذلكم وذلكن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت