فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 762

وإذا وليها [1] الفعل فالغالب كونه ماضيا ناسخا للابتداء، مثل: وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً [2] تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [3] وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ [4] ، وأما نحو قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ [5] مما وليها فيه مضارع، ونحو قول الشاعر:

118 -شلّت يمينك إن قتلت لمسلما … حلّت عليك عقوبة المتعمّد [6]

(1) يعني المخففة.

(2) سورة البقرة الآية 143.

(3) سورة الصافات الآية: 56.

(4) سورة الأعراف الآية: 102.

(5) سورة القلم الآية: 51.

(6) البيت من الكامل، قيل لعاتكة بنت زيد بن عمر بن نفيل، ابنة عم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ترثي زوجها الرابع الزبير بن العوام، الذي اغتاله عمرو ابن جرموز يوم الجمل بوادي السباع، وهو منصرف إلى المدينة سنة 36 هـ، وتزوجها بعده الحسين بن علي رضي الله عنهما، وكل أزواجها استشهدوا. وقيل لصفية زوجة الزبير. وقيل: لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما. وروي بألفاظ مختلفة:

تالله، ربك إن قتلت لمسلما … وجبت

هبلتك أمك إن قتلت لمسلما …

هبلتك أمك إن قتلت لفارسا …

شلت … كتبت

ثكلتك …

كما رويت قافيته في المنصف (المتقدم) .

الشاهد في: (إن قتلت لمسلما) حيث ولي (إن) المخففة من الثقيلة فعل ماض غير ناسخ (قتلت) وذلك قليل. وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية: شاذ.

المنصف 3/ 127 والمحتسب 2/ 255 والأزهية 37 وشرح الكافية للرضي 2/ 359 وشرح الكافية الشافية 504 وشرح العمدة 236 وابن الناظم 68 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت