فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 762

472 -وإن يتغيّر من بلاد وأهلها … فما غيّر الأيّام ودّكم بعدي [1]

أو بقد لفظا مثل: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ [2] ، أو تقديرا مثل: إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ [3] ، أو بربّما، كقوله:

473 -فإن يمس [4] مهجور الفناء فربّما … أقام به بعد الوفود وفود [5]

(1) البيت من الطويل، ولم أقف على قائله. ورواه البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة (عندي) وقال: وروي في بعض النسخ (بعدي) ، وهو تحريف من الناسخ. وكذلك رواه ابن مالك في شرح العمدة. ورواية ابن مالك والبغدادي أنسب للمعنى.

الشاهد في: (إن يتغير ... فما غيّر) فقد جاء جواب الشرط منفيّا ب (ما) فلحقته الفاء الرابطة وجوبا حيث لا يصلح فعلا للشرط.

شرح العمدة 350 وشفاء العليل 956 وشرح التحفة الوردية 391 وشرح شواهد شرح التحفة 484.

(2) سورة يوسف الآية: 77.

(3) سورة يوسف الآية: 26. التقدير: فقد صدقت.

(4) في الأصل وم (تمس) . وهو غير مناسب لقوله بعد: (أقام به) .

(5) البيت من الطويل، أحد أربعة أبيات في حماسة أبي تمام، نسبت لأبي عطاء السندي، ولمعن بن زائدة الشيباني، في رثاء يزيد بن هبيرة الفزاري، وكان قتله السفاح العباسي.

الشاهد في: (إن يمس ... فربما أقام) حيث اتصلت الفاء بجواب الشرط وجوبا لسبقه ب (ربما) فلم يعد يصلح فعلا للشرط.

وقال المرزوقي في شرح الحماسة: «الرواية المختارة (وربما أقام) ؛ وذلك أن جواب الشرط في قوله: (فإن يمس مهجور الفناء) جوابه (فإنك لم تبعد على متعهد) في البيت الذي بعده، ويصير (وربما أقام) بيان الحال» 2/ 800 - 802، وعلى هذه الرواية لا شاهد في البيت على ما يورده النحاة. وانظر شرح شواهد شرح التحفة 487. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت