فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 762

جريو [1] .

ولا يختص إبدال الواو ياءا بهذين، كما سيأتي إن شاء الله.

وكذلك [2] افعل بواو قبل تاء التأنيث، نحو: شجية، أصله شجوة [3] من الشجو.

وقبل [4] ألف ونون فعلان، فتقول في مثل: طربان، من غزو:

غزيان [5] ، لأن للياء ولهما حكم الإنفصال.

وكذا افعل بواو بعد كسر في مصدر المعتل عينا تخفيفا، كصيام وانقياد، الأصل صوام وانقواد [6] ، فإن صحت عين الفعل فلا، بل [7] تقول: لاوذ لواذا، وجاور جوارا، كما لو لم يكن

(1) في ظ (جريء) .

اجتمعت الواو والياء في جريو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياءا وأدغمت الياء في الياء، فقيل جريّ.

(2) في ظ (وكذا) .

(3) قلبت الواو ياء لكسر ما قبلها ولتطرفها حكما؛ فإن تاء التأنيث بمنزلة كلمة مستقلة بنفسها، فالواو قبلها في حكم الطرف.

(4) في ظ (أو) .

(5) أصلها: غزوان، بكسر الزاي، على وزن طربان، بكسر الراء، وقعت الواو بعد كسر وهي متطرفة حكما فقلبت ياءا، فقيل: غزيان.

(6) يقال فيها ما سبق من القلب وسببه، فعين الفعل في صام وانقاد معلة؛ فهي من صوم وانقود، انفتحت الواو فيهما وتحرك ما قبلهما

فانقلبت الواو ألفا، فقيل: صام وانقاد، والمصدر صيام وانقياد، أصله: صوام وانقواد، فقلبت الواو فيهما ياءا لانكسار ما قبلها. أما لواذ وجوار الآتيتان فعين الفعل:

لاوذ وجاور فيهما صحيحة؛ فبقيتا دون تغيير.

(7) في ظ (فلا بد) بدل (فلا بل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت