-القادر: الطّابخ في القدر، والقدير: المطبوخ فيها.
وكاتبين وما خطّت أناملهم ... حرفا ولا قرءوا ما خطّ في الكتب
-الكاتبون الخرّازون؛ يقال: كتب السقاء والمزادة؛ إذا خرزهما وكتب البغلة أو الناقة، إذا جمع بين شفريها وخاطهما، قال الشاعر: [البسيط]
لا تأمننّ فزاريا خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسيار
وتابعين عقابا في مسيرهم ... على تكمّيهم في البيض واليلب
-العقاب: الراية. كانت راية النبي صلى الله عليه وسلم تسمّى العقاب [1] .
العيان، أي المشاهدة بالعين. مسنتين: أصابتهم السنّة، أي اشتدّ عليهم. يشتووا:
يتخذوا شواء. السّغب: الجوع. تكمّيهم: تستّرهم. البيض: ما يجعل في الرءوس في الحرب.
ومنتدين ذوي نبل بدت لهم ... نبيلة فانثنوا منها إلى الهرب
-النّبيلة: الجيفة، ومنه تنبّل الأمير؛ إذا مات وأروح، يعني نتن.
وعصبة لم تر البيت العتيق وقد ... حجّت جثيا بلا شكّ على الرّكب
-معنى حجّت جثيّا، أي غلبت بالحجة مجادلين جاثين على الرّكب، وجثيّ: جمع جاث.
ونسوة بعد ما أدلجن من حلب ... صبّحن كاظمة من غير ما تعب
-كاظمة في هذا الموضع من كظم الغيظ-
ومدلجين سروا من أرض كاظمة ... فأصبحوا حين لاح الصّبح في حلب
-في حلب، أي أصبحوا يحلبون اللبن-
ويافعا لم يلامس قطّ غانية ... شاهدته وله نسل من العقب
-النّسل هاهنا: العدوّ قال تعالى: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [الأنبياء: 96] .
والعقب: مؤخّر القدم.
منتدين: مجتمعين. انثنوا: رجعوا. والنّبيلة: الحاذقة في فعلها. عصبة:
جماعة. أدلجن: سرن بالليل، ومثله سروا. لاح: ظهر، يافعا: شابا. يلامس:
(1) رواه ابن الأثير الجزري في النهاية 3/ 269. بلفظ: «أنه كان اسم رايته عليه السلام العقاب» .