فهرس الكتاب

الصفحة 1299 من 1434

وحائكا أجدم الكفّين ذا خرس ... فإن عجبتم فكم في الخلق من عجب

-الحائك هاهنا: الذي إذا مشى حرّك منكبيه وفجج بين ركبتيه.

وذا شطاط كصدر الرّمح قامته ... صادفته بمنى يشكو من الحدب

-الحدب: ما ارتفع من الأرض-

ساعيا في مسرّات الأنام يرى ... إفراحهم كالظّلم والكذب

-إفراحهم: إثقالهم بالدّين، ومنه قوله عليه السلام: «لا يترك في الإسلام مفرج» [1] أي مثقل من الدّين أو يقضى عنه دينه-

ومغرما بمناجاة الرّجال له ... وما له في حديث الخلق من أرب

-الخلق هاهنا: الكذب، ومنه قوله تعالى: إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [الشعراء: 137] -

وذا زمام وفت بالعهد ذمّته ... ولا ذمام له في مذهب العرب

-الذمام الثاني: جمع ذمّة، وهي البئر القليلة الماء. وعنى بالمذهب المسلك، أي ما له آبار قليلة الماء في البدو.

تهوي: تسقط وتسرع. ريب: شكوك. أجذم: مقطوع. خرس: بكم. شطط:

طول. مغرما: شديد الحب. مناجاة: محادثة. أرب: حاجة.

وذا قوى ما استبانت قطّ لينته ... ولبنه مستبين غير محتجب

-اللّين: نخيل الدّفل، ومنه قوله تعالى: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ [الحشر: 5] .

وساجدا فوق فحل غير مكترث ... بما أتى بل يراه أفضل القرب

-الفحل: الحصير المتّخذ من فحال النخل.

وعاذرا من ظلّ يعذره ... مع التلطّف والمعذور في صخب

-العاذر: الخائن. والمعذور: المختون.

وبلدة ما بها ماء لمغترف ... والماء يجري عليها جري منسرب

-البلدة: الفرجة بين الحاجبين، وتسمّى أيضا البلجة-

وقرية دون أفحوص القطا شحنت ... بديلم عيشهم من خلسة السّلب

(1) رواه ابن الأثير الجزري في النهاية 3/ 423 بلفظ: «العقل على المسلمين عامة فلا يترك في الإسلام مفرج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت