فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 1434

فما تعارف منها فهو مؤتلف ... وما تناكر منها فهو مختلف

وقال طرفه- أو عديّ بن زيد: [الطويل]

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ... ولا تصحب الأردى فتردى مع الرّدي

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكلّ قرين بالمقارن مقتدي

وقال أبو العتاهية: [الرجز]

اصحب ذوي الفضل وأهل الدّين ... فالمرء منسوب إلى القرين

وقال الخالديّ: [الكامل]

وإذا أردت ترى فضيلة صاحب ... فانظر بعين البحث من ندمانه

فالمرء مطويّ على علّاته ... طيّ الكتاب وصحبه عنوانه

وممّا يروى لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: [الهزج]

فلا تصحب أخا السّوء ... وإياك وإيّاه [1]

فكم من جاهل أودى ... حليما حين آخاه

يقاس المرء بالمرء ... إذا ما المرء ما شاه

وفي النّاس من النّاس ... مقاييس وأشباه

وفي العين غنى للعي ... ن أن تنطق أفواه

وللقلب على القلب ... دليل حين يلقاه

وقال ابن رشيق: [مجزوء الكامل]

اختر لنفسك من تعا ... دي كاختيارك من تصادق

إن العدو أخو الصديق ... وإن تخالفت الطرائق

قوله: «اسل جناب غاشم» يريد جانب منزل ظالم، ولا تقرّبه. وسلوت يتعدى بعن وبنفسه، تقول: سلوت عنه، وسلوته وسليته.

وقال الأسود بن يعفر: [الطويل]

فأقسمت لا أشريه حتى يملّني ... بشيء ولا أسليه حتى يفارقا [2]

(1) البيت الأول بلا نسبة في الدرر 3/ 120، وهمع الهوامع 1/ 17.

(2) يروى البيت:

فآليت لا أشريه حتى أملّه ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقا

وهو للأسود بن يعفر في ديوانه ص 53، والأزمنة والأمكنة 1/ 257، والمحتسب 1/ 157، وتاج العروس (سلي) ، ونوادر أبي زيد ص 44، وبلا نسبة في شرح شواهد الشافية ص 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت