فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 1434

وتخيّرته كليما فأمسى ... منه قلبي بما جناه كليما

ناشدناه: سألناه وجعلناه. ينشقنا ريّاها: يشممنا رائحتها. أجل، حرف جواب بمعنى نعم.

خلق الإنسان من عجل: قال أبو عليّ: هو على القلب، معناه: خلق العجل من الإنسان، قال الزّجاج: ويدلّ على ذلك قوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا[الإسراء:

11]ومثله: وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [آل عمران: 40] أي بلغت الكبر، ومثله: فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ [الكهف: 45] .

قال الشماخ: [البسيط]

* ليّا كما عصب العلباء بالعود* [1]

أي العود بالعلباء.

وقال القطامي: [الوافر]

* كما بطّنت بالفدن السّياعا* [2]

أي بطّنت بالسياع بالفدن وهو الطّين بالتبن، والفدن: القصر. وقال ابن مقبل:

[البسيط] .

* وابتذلت وقع المحاجن بالمهرية الذّقن* [3]

أي ابتذلت المهرية بوقع المحاجن، ومن جعل العجل الطين، فلا قلب فيه، وأراد:

لم يصبروا عن الآيات لعجلتهم في طلبها.

(1) يروى البيت بتمامه:

منه ولدت ولم يؤشب به نسبي ... لمّا كما عصب العلباء بالعود

وهو للشماخ بن ضرار في ديوانه ص 120، والأزهية ص 198، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 367، والمنصف.

(2) يروى البيت بتمامه:

فلما أن جرى سمن عليها ... كما طيّنت بالفدن السياعا

وهو للقطامي في ديوانه ص 40، وأساس البلاغة (فدن) ، وجمهرة اللغة ص 845، وشرح شواهد المغني 2/ 972، ولسان العرب (تيز) ، (سيع) ، ومغني اللبيب 2/ 696.

(3) تمامه:

قد صرّح السّير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذّقن

والبيت لابن مقبل في ديوانه ص 303، وشرح شواهد المغني 1/ 316، ولسان العرب (كتم) ، (حجن) ، (ذقن) ، والمحتسب 1/ 237، وهو بلا نسبة في المخصص 2/ 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت