أشكاه: أنصفه ورفع عنه شكواه، وفي الحديث: «شكونا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم حرّ الرمضاء فلم يشكنا» [1] . أي لم يزل شكوانا، أي شكوا إليه ما يصيب أقدامهم من شدّة الحر في صلاة الظهر، وسألوه تأخيرها إلى الإبراد، فلم يجبهم إلى ذلك، وأنشد يعقوب: [الرجز]
* ونشتكي لو أنها تشكينا*
والمشكو إليه الوالي الذي اشتكى إليه. أشجاه: آذاه وأبكاه. ألطف: برّه وأكرمه.
حباه: أعطاه الحباء. يغشاه: يزوره. محصورا: محبوسا. يتهادى: يمشي متثاقلا مشي الوقار. يتباهى: يتعاظم بفوز صفقته، بظفر قصته مع الوالي، وفاز فوزا: ظفر بخير دنياه وأخراه، وأصل الصفقة في البيع هو أن تضرب بيدك على يد مبايعك. اعتقبته: مشيت خلفه، كأنك تطأ بصدور قدميك مواطئ عقبيه. أخطو متقاصرا: أي أمشي مستخفيا متشبّها بالقصار. لمحا باصرا: أي نظرا شديدا. استشفّ: استقصى. فطن: تنبّه وشعر.
أرشد: دلّ، يقول: إذا كان لك دليلان، فخيرهما من هداك الطريق، فلما رآه ينظر وتشكك فيه. قال: خير دليليك من دلّك عليّ. اقترب: قرب.
حدث ملوك، أي يحدّثهم بما يطربون. فكه: طيب الحديث، والفكه المزّاح الحسن الخلق، وفكه فكها وفكاهة: طابت نفسه وكثر ضحكه، قال الشاعر: [الكامل]
فكه إلى جنب الخوان إذا غدت ... نكباء تقطع ثابت الأطناب [2]
أبو عبيدة: رجل فكه: يأكل الفاكهة، وفاكه: عنده فاكهة.
وقال الشاعر أيضا: [الكامل]
فكه العشيّ إذا تأوّب رحله ... صيف الشتاء مسامح بالميسر [3]
أي يأكل الفاكهة وقرئ «فاكهين وفكهين» : قال الفراء رحمه الله تعالى: معناهما واحد أي معجبين بما آتاهم ربهم، كطمع وطامع، وفكه وتفكه إذا تعجّب ومنه: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [الواقعة: 65] وقيل: معناه تندمون.
قوله: منافث، أي محادث. المثالث: من أوتار العود. طورا: حينا. عابث: لاعب.
الحوادث: ما يحدثه الدهر من خير أو شر. التحى: قشر. خطب كارث: أمر ثقيل صعب.
فرى: قطع. نابي: ضرسي. فارث: مفتّت للكبد، قال الشاعر: [مجزوء الوافر]
(1) أخرجه بنحوه، مسلم في المساجد حديث 189، 190، والنسائي في المواقيت باب 2، وابن ماجة في الصلاة باب 3، وأحمد في المسند 5/ 108، 110.
(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (فكه) ، وأساس البلاغة (فكه) ، وتهذيب اللغة 6/ 26.
(3) البيت لصخر بن عمرو بن الشريد في أساس البلاغة (فكه) .