الصفحة 21 من 1251

قوله: (فلذلك) أي فلأجل تسمية هذا الكتاب باسمين. وقوله: (سميته باسمين) أي سميت الشرح باسمين، ليوافق اسم الشرح اسم المتن، فإن شرط المرافقة: الموافقة. والمراد بأحد اسمين، لا أنه لا يسمى إلا باسمين معا. قوله: (أحدهما: فتح الخ) فيه مبالغة حيث جعله نفس الفتح. وقوله: (القريب المجيب) صفتان لموصوف محذوف، أي: فتح الله القريب من عباده بعلمه، المجيب دعاءهم كما علم مما مرّ. وقوله: (في شرح) متعلق بـ «ـفتح» ، وهذا قبل العلمية. وأما بعد العلمية فلا تعلق له؛ لأنه جزء علم، وجزء العلم لا تعلق له. وقوله: (ألفاظ التقريب) أي ألفاظ هي التقريب، فالإضافة للبيان أو من إضافة المسمى إلى الإسم. قوله: (والثاني) أي ثانيهما أي الإسمين. وقوله: (القول المختار) أي الذي اختاره العلماء الأخيار. وقوله: (في شرح غاية الإختصار) فيه ما تقدم من التعلق وعدمه.

قوله: (قال الشيخ الخ) هذا من كلام الشارح مدحة للمصنف، وما تقدم من كلام بعض التلامذة مدحة للشارح، وتقدم الكلام على الشيخ وعلى الإمام فلا عود ولا إعادة. قوله: (أبو الطيب) كنية أولى للمصنف. وقوله: (ويشتهر أيضا) أي كما اشتهر بأبي الطيب. وأيضا مصدر آض إذا رجع، فمعناه رجوعا إلى الإخبار بكنية ثانية للمصنف كما أخبرت بكنية أولى له. وشرطها أن تستعمل مع شيئين بينهما ما تناسب ويغني أحدهما عن الآخر، فلا يقال: جاء زيد أيضا، ولا جاء زيد ومات عمرو أيضا، ولا اشتراك زيد وعمرو أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت