الصفحة 5 من 1251

(وأخرن ذا أن سواه صحبا) والمراد بالسواه: خصوص الإسم، ولذا قال في بعض نسخها: وذا (اجعل آخرا إذا اسما صحبا) .

وهذه النسخة هي الأولى؛ لأنه إذا اجتمع اللقب مع الكنية كنت بالخيار في تقديم أيهما شئت. وكذا إذا اجتمع الإسم والكنية؟. أجيب: بأن ذلك ما لم يشتهر، وإلا جاز تقديمه كما في قوله تعالى: {المَسِيْحُ عِيْسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [آل عمران (3) : 45] على أن المؤرخين لا يبالون بتقديم اللقب على الإسم، فالوجوب إنما هو عند النحاة. قوله: (أبو عبد الله) هذه كنية الشارح، وهي: ما صدرت بأب أو أم أو ابن أو بنت أو عم أو عمة أو خال أو خالة. وقوله: (محمد) اسمه الكريم. وقوله: (ابن قاسم) صقة لمحمد، وقاسم اسم أبيه، وهمزة ابن تحذف إذا وقعت بين علمين مذكرين ثانيهما أب للأول، ولم تقع أول سطر. قوله: (الشافعي) نسبة للإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه؛ لكونه كان يتعبد على مذهبه. والنسبة إلى الشافعي شافعيّ لا شفعويّ وإن قال به بعضهم؛ لأن القاعدة أن المنسوب للمنسوب يؤتى به على

صورة المنسوب إليه، لكن بعد حذف الياء من المنسوب إليه وإثبات بدلها في المنسوب، ولذا قال في الخلاصة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت