الصفحة 73 من 1251

لكن في اقتصاره علي الصحة حمال المشترك على أحد معنيين من غير قرينة , فهو بالتحكم أشبه , فالأولى تفسير الجواز باصحة و الحل معا , فيكون من قبيل استعمال المشترك في معنييه؛ ولا رد نحو المغصوب؛ لأن الحرمة فيه لعارض نحو الغصب كما علمت. قوله: (التطهير) المراد به: التطهر الذي هو أثر التطهير؛ فأطلق المصدر و أراد به أثره لأنه لا يشترط فعل الفاعل؛ و لأن المعنى الحاصل بالمصدر هو المكلف به قصدا و إن كان المعنى المصدري مكلفا به أيضا , لكن على سبيل الوسيلة لتوقف المعنى الحاصل بالمصدر عليه , و بهذا يجمع بين القولين فمن قال المكلف به هو المعنى المصدري أراد المكلف به وسيلة؛ فإيقاع الصلاة مثلا يسمي المعنى المصدري ¸و الهيئة المنتظمة من الأركان تسمي: المعنى الحاصل بالمصدر و هكذا. قوله: (بها) أي بكل منها على انفراده؛ أو مع غيره حتى لو خلط السبعة كلها جاز التطهير بها. قوله (سبع) كذا في نسخ يحذف التاء و القياس سبعة بإثباتها؛ و قوله مياه زاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت