الصفحة 10 من 375

لكنني لن أفعل ذلك: هذا لأنني لدى قرا على هذا النص، لم يكن ذالك هو الزمن الذي ترددت أصداؤه في و عيي. هذا بالرغم من حقيقة أن الوقائع التاريخية تقول إن المسلمين الأوائل الذين حطوا على شطأن هذا البلد وصلوا وهم مصفدون بالأغلال كجزء من شتات أهالي غرب إفريقيا الهائل والذين تم إحضارهم أسرى مكبلين إلى القارات الأمريكية.

التجربة أيوية سليمان ديالو، الأسيرة الإفريقية المسلمة والتي أسرت عام 1721 (1)

دلالالتها في سياق هذا التاريخ المخفي.

وعلى الرغم من أن القوى التي أطلقت، وكما يصفها كتابنا هذا، مستمدة من أعماق منابع مشاعر عدم الأمان والعنصرية الأمريكية، إلا أنها تكاد تكون محاكاة التجربة اليابانيين الأمريكيين في القرن العشرين.

آنذاك تمت شيطنة أناس، كان ينظر إليهم في وقت ما بصفتهم أمريكيين نموذجيين وأعضاء صالحين في الجسد السياسي القومي بكل المعاني المتخيلة (على الرغم من عدم انتمائهم للجنس الأبيض) ، شيطنتهم من خلال السياسيين والأصوات الإعلامية والمصادر الثقافية الأمريكية. أصبحوا نماذج ل «الأخره من ثم وضعوا خارج نطاق «الضمانات التي يكفلها الدستور الأمريكي. افترض أنهم خونة، ليس بسبب أي شيء فعلوه، لكن بسبب من هم.

في أعقاب الهجمات اليابانية على هاواي، قاومت مصادر الإعلام الأمريكية، في البداية، الدعوات إلى إساءة معاملة اليابانيين الأمريكيين لكن هذا لم يدم طويلا. ببين پيتر ايرنز، الأكاديمي القانوني، أنه لم يمض سوى بضعة أيام حتي ترددت أصداء الأصوات العنصرية في الوسائط الإعلامية بدعوات إلى ما كان، في جوهره، عقابا جماعيا، ثم تردد هذا في جميع الأوساط. وأصبح العقاب الجماعي سياسة دولة.

في اليوم الذي أعقب پيرل هاربور، رأت لوس أنجيلس تايمز أن غالبية اليابانيين

مواطنون صالحونه ولدوا وتربوا هكذا.

(1) عن كتاب «عقيدة أباننا» تاليف موميا أبوجمال، دار نشر ترنتون، 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت