ثم بعد دعوة السياسيين من أمثال ليلاند فورد، عضو الكونجرس عن لوس أنجيلس،
إلى وضع جميع اليابانيين، المواطنين منهم وغير المواطنين». في معسكرات اعتقال بالداخل الأمريكي، غيرت لوس أنجيلس تايمز نغمتها وذلك لأن «مقتضيات الحربه تتطلب مثل هذا الإجراء?
وجه وولتر ليپمان، كاتب الأعمدة الذي كان يحظى بشعبية بين القراء، النقد إلى واشنطون دلعدم استعدادها لاتخاذ إجراءات «الترحيل الجماهيري والاحتجاز الجماهيري» لليابانيين الأمريكيين. بدا وستبرووك بچلر، وكان أيضا كاتب أعمدة صحفية، مثل الدعاة إلى كراهية المسلمين ومروجي الخوف منهم الذين ينتمون إلى الحقية الراهنة حينما كتب يقول «لابد من وضع اليابانيين في كاليفورنيا تحت الحراسة المشددة على الفور لآخر رجل وامرأة منهم - ولتذهب إجراءات الاستدعاء والأمر بالمثول إلى الجحيم حتى انتهاء الخطر» ،
لم يشفع لليابانيين الأمريكيين أنهم لم يرتكبوا أية أعمال تخريبية ضد أمريكا بإطلاقه، بيد أنه، ووفقا لأسلوب التفكير المتحيز الأحمق الذي كان له أن يعاود الظهود في زماننا هذا، فإن هذا البرهان على عدم فعل أي شيء، لم يكن سوى برهان على النوايا الخبيثة. ذهب چون چيه دوويت الجنرال الأمريكي في توصيته النهائية التي أرسلها إلى هنرى إل، ستيمسون وزير الحرب، ذهب إلى الدرك الأسفل من العنصرية في عرضه لأفكاره!
إن حقيقة عدم حدوث أعمال تخريبية حتى تاريخه هي ذاتها باعثة على القلق ودلالة تؤكد أن مثل هذه الأعمال سترتكب .. إن الجنس الياباني جنس مقاد، وعلى حين أن الكثيرين من الجيلين الثاني والثالث من اليابانيين الذين ولدوا على الأرض الأمريكية ويحونين على المواطنة الأمريكية قد «تأمركوا، فمازالت خصائصهم العرقية مستعصية على الذوبانه
الذي تحدثه أمام هيئة من الكونجرس فيما بعد، كانت ملاحظات الجنرال أكثر تحديدا وحيوية والياباني هو الياباني سواء كان مواطنا أمريكيا أم لا. ليس لدي ثقة في ولائه على الإطلاق
وعلى حين أنه من النادر وجود مسئول يتحدث بمثل تلك الصراحة اليوم، إلا