في الفصل الأول، تفحصنا عددا من هؤلاء والمفكرين، ورأينا شبكات نفوذهم المختلفة والمتداخلة في أن التي تشكل قنوات اتصال مع الإعلام والسياسيين ومراكز الأبحاث ومراکز وضع السياسات، والحكومة، والتيار السائد. ساهمت أعمال لويس وزكريا وأنشطتهما بدرجة كبيرة في تطوير روايات كان البيت الأبيض ومجموعة الصقور الثكنة، بحاجة إليها لكسب أقندة الشعب الأمريكي وعقولهم من أجل مواصلة الحرب على الإرهاب، غير المحددة واللامنتهية. وعلى الرغم من إسهامهما فلم يبتدع زكريا ولويس مدرسة محددة للإسلاموفوبيا أو فصيلا منها. الأحرى أن أعمالها في تكثيف لنمونجين معياريين ثانويين كانا قد ظلا موجودين داخل إطار الاستشراق وثقافة التيار السائد الأمريكية العنصرية لعدة عقود. تعكس الشبكتان المنفصلتان والمتداخلتان في أن، واللتان رسمنا كفافهما في الفصل الأول نماذج معيارية متداخلة ومتنافسة للإسلاموفوبيا تغلغلت في واشنطون، وإعلام الولايات المتحدة، والمجتمع المدني شمال الأمريكي.