الصفحة 14 من 375

تخيل أما بابانية أمريكية، كان ابنها يحارب في وحدة قتالية أثناء الحرب، وقامت حكومتها باحتجازها في معسكر اعتقال في انتهاك تام وكلى للدستور الذي أقسم ابنها على الولاء له. وفضلا عن الخوف الحقيقي الذي تشعر به كل أم على ابنها، فما كانت أفكارها عن بلدها وقتئذ؟ اعتقدت أنه بلد أصيب بالجنون؟

لا تتغير الأشياء لمجرد أن الوقت يمر. لابد للحركات الاجتماعية والمنظمات الاجتماعية أن تضغط من أجل إحداث التغييرات في مواجهة الأمر الواقع العنيد الممانع.

لا يعرف سوى القلة في الولايات المتحدة هذا بأفضل مما يعرفه الأفارقه

الأمريكيون

إن كتاب شيمي خطوة نحو ذاك المستقبل المختلف، حينما تفهم الإسلاموفوبيا على حقيقتها، وحينما تستوعب ويتم إدانتها وشجبها بصفتها ذاك السم الذي يشكل كنهها. أمنياتي بأن يصل هذا إلى عقول كثيرة، وقلوب كثيرة.

موميا أبوجمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت