السياسية والنخب الاجتماعية إطلاقها حسب الرغبة لإحداث الدمار الهائل الدائم. أنهى السير پيتر حديثه بالقول «إن الهجوم على العراق كان أعظم خطأ استراتيجي ارتكبه الغرب منذ فشلنا في سحق عسكرة الراينلاند عام 1928. استمرت مغبات ذلك الفشل لسنوات عديدة، وبالمثل فإن مغبات هجومنا على العراق س تشعر لعقود قادمة ..
حينما كانت الولايات المتحدة مازالت في طور الطفولة والأمل. قام جيمس ماديسون بمساعدة توماس جفرسون بكتابة قانون الحرية الدينية لولاية فرجينيا، الذي يعد سلف التعديل الأول في الدستور الأمريكي. في قانون عام 1785 تم تبني مبدأ الحرية الدينية، ونص على أنه ليس بإمكان العقيدة الدينية (أو اللاعقيدة) أن تؤثر بأي أسلوب في قدراتهم المدنية
وبعد سنوات، ذكر جفرسون وهو يكتب عن قانون ماديسون إن المقصود به كان أن يشعل في إطار الحماية التي يوفرها اليهودي وغير اليهودي، المسيحي والمحمدي مصطلح يعني المسلم ينتمي إلى الفترة الكلونيالية)، الهندوسي، والكافر من جميع الفئات والطوائف».
وفيما أكتب هذا، تجنبت البلاد لتوها خوض معركة مصطنعة من النقاشات الخلافية بسبب ما دعا إليه الواعظ الإنجيلى اليميني من حرق نسخ من المصحف في 2010/ 9/ 11. يقابل بناء المسجد المقترح إقامته في وسط المدينة بمانهاتن باعتراضات صاخبة واسعة المدى من أهالى نيويورك، الذين، وفيما يعترفون بأن للمسلمين الحق في إقامة المبني، إلا أنهم يبدون قلقهم من تدنيس «الموقع المقدس)
ل 9/ 11
ما الإسلاموفوبيا إلا أحدث فوبيا تستعر، کالحمي، في الذات الأمريكية. نعتقد أنها، هي الأخري، ستمضي في طريقها وتختفي.
لكن مغباتها، كما يشير السير پيتر تاپسل، من حيث المعاناة البشرية، التي ستستمر لسنوات وسنوات قادمة، لا يمكن لنا حسابها أو تخيلها. «لكن. ولكن ...