الصفحة 144 من 375

كره النساء وعلى البطريركية بحيث بدت تلك الممارسات أكثر كثيرا مما يحدث في الثقافات المسيحية واليهودية والهندوسية في الغرب وجنوب أمريكا وآسيا وإفريقيا.

القائمة - B: دعاة الإسلاموفوبيا المحليين / المحليات

ظلت قضية الجندر شوكة رئيسية في الرمح ثلاثي الشعب الذي يستخدم استراتيجيا لتوحيد الحزيين والدعم الجماهيرى لتدخل الولايات في العالم الإسلامي. ينهال على الإعلام باللغتين العربية والإنجليزية طوفان من الهجمات التي تشنها مدعيات مسلمات وعربيات مثل إيان هيرسي علي، وإرشاد منجي ودوني درويش ووفاء سلطان، وبريچيت جبرييل، هجمات ذات مركزية أوربية على الإسلام. لا تذكر مراكز الأبحاث اليمينية ومؤسسات العلاقات العامة، ومجموعات المصالح الصغيرة وغيرها من المراكز المزيفة التي تبنت هؤلاء النساء حقيقة أنهن لا يتمتعن بأية خبرة أو مسوغات أكاديمية أو سياسية. مثلا، نذكر أن جبرييل مسيحية يمينية لبنانية عملت الحساب جيش لحد الجنوبي الذي كان ميلشيا عميلة لإسرائيل في جنوب لبنان المحتل أنذك. بدأت عملها الصحفي، في تليفزيون الميدل إيست المنفذ الإعلامي لشركة البث الإعلامي المسيحي التابعة لرجل الدين المتعصب الأمريکي پات روبرتسون، في فلسطين ولبنان، وبدون أي تدريب رسي كصحفية أو حتى درجة جامعية أصبحت شخصية إعلامية في محطة تليفزيون الميدل إيست الإخبارية بالقدس الشرقية المحتلة. تتحدث علنا وكأنما هي مرجعية مطلعة من الداخله على الرغم من أنها مسيحية لبنانية بعينية لا تربطها علاقات حقة بمواطنيها المسلمين حيث إنها غادرت لبنان إلى إسرائيل بعد المرحلة الثانوية مباشرة. تقوم مكانة جبرييل الوظيفية على أساس إطلاق التحذيرات الشوفينية التي تؤكد رغبة المسلمين في تدمير كل ما هو طيب وجميل وعلى الرغم من فجاجة هذياناتها إلا أنها تتكون بشكل أساسي من سرقات أسوأ الأعمال الأكاديمية الزائفة التي تروج للإسلاموفوبيا مثل كتابات روبرت سبنسر، وستيف إمرسون وبات يانور ورفائيل بطي الذين يذهبون في هنيانهم إلى حد الجنون بحيث تبدو كتابات برنارد لويس أكاديمية وموضوعية بالمقارنة، بيد أن الفضل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت