خبرة أو إنجازات. لا تحمل سلطان، مثل درويش أية درجة جامعية متقدمة في مجال علم النفس أو العلوم السياسية أو الدراسات الدينية أو الأنثروبولوجي، وفيما أنها تزعم أنها حاصلة على درجة جامعية في علم النفس، فليس لديها ما يثبت أن لديها أية خبرة إكلينيكية أو أنها مارست المهنة في سوريا، وطنها الأصلي.
في واقع الأمر، فإن الصف الثاني من المخبرات المحليات من أمثال جبرييل و درويش يعتمدن في وجودهن على دعم المحافظين الجدد، والتنظيمات المسيحية الصهيونية والمجموعات السياسية ومراكز الأبحاث والشبكات الإعلامية بالولايات المتحدة، حيث إنهن مدينات بكل شهرة أو مجده حصلن عليه إلى تلك الشبكة، وما تتمتع به هذه المجموعات من نفوذ على إعلام التيار السائد الأمريكي، وعلى التنظيمات السياسية وتلك علاقة تكافلية وإن لم تكن متسقة. تعتمد تنظيمات ونشطاء الإسلاموفوبيا من أمثال «فريدوم سنتر» الذي يديره هوبوويتز على الأصوات المحلية لتعزيز رواياتهم وإثباتها، وتزويد الجماهير الأمريكية من الراغبين باكثر الشهادات والأقوال تطرفا عن الإسلام والمسلمين، والتي يعمل مصادرها المحلية على عدم اعتبارها «عنصرية كما لابد وأن يكون الحال لو أن مصدرها غير محلي. وفي واقع الأمر، فقد ظلت درويش وجبريل وسلطان أحد الملامح الثابتة في المناسبة السنوية التي يقيمها هوروويتز بعنوان «أسبوع الوعي بالفاشية الإسلامية» . وبدورهن، تعتمد تلك الأرزقيات المدعيات على مجموعات الطلبة اليمينيين، وتجمعات المسيحيين الإنجيليين، والمنظمات الصهيونية المتعصبة كوسائل لكسب معاشهن.
هنا تدخل قائمة A للدعاية: الضحايا الأبطال البطلات
على الرغم مما حققته سلطان و درويش وجبرييل من إنجازات في أوساط مجموعات المصالح الموالية لإسرائيل واليمينية، إلا أنهن مازلن من الهواة بحيث لا يستطعن إخفاء انتهازيتهن بدرجة كافية مقارنة بغيرهن من الخبرات المحليات اللاتي حققن نجاحات هائلة على المستوى الإعلامي من أمثال أيان هيرسي على وإرشاد منجي. وعلى حين أن هيرسي على ومنجي، ومثل نظيراتهن في القائمة B لا يملكن مؤهلات