أوساط الطيف السياسي في كندا وأمريكا بعد 9/ 11 دفع بهما إلى آفاق الشهرة وتحديدا لأنهما رددتا، کنساء مسلمات، ما ظل لويس وزكريا يقولانه، بل إن موجة الإسلاموفوبيا كانت من القوة بدرجة أكسبتهما شيوعا إعلاميا في برنامج أوبراه وفي التايم مجازين التي اختارت هيرسي على إحدى أكثر الشخصيات تاثيرا عن عام 2005، هذا على الرغم من التهم التي وجهت إليها في هولندا وحرمانها من عضويتها بالبرلمان. وعلى الرغم من أن دعايتهما الفجة وتحريضهما على كراهية المسلمين قد فقدا بعض الزخم في زمن إمبراطورية أوباما الأكثر نعومة، تظل هيرسي على ومنجي تسمهمان بانتظام في مراجعات الكتب وكتابات الرأي في صحف تزعم الموضوعية مثل الإنترناشونال هرالد تريبيون والنيويورك تايمز
وبالتقابل مع لويس وزكريا، تزعم هاتان المرأتان، زيرا، إتقانهما للغة العربية هذا على الرغم من أن أية قراءة عابرة لما تكتبانه تكشف عن عدم إلمامهما بأساسيات اللغة حيث إنهما حينما تحيلان إلى العربية في كتبهما نتبين أخطاء نحوية ولفظية مزرية. يعني هذا عدم قدرتهما على فهم المصادر «المحلية، التي تحيلان القارئ إليها بالرغم من مزاعمهما أنهما خبيرتان في مواضيع كتابتهما. يفضح هذا سوء النية والأجندة السياسية التي تكمن في جوهر کتابتهما، بل وأيضا أجندة الوسائط الإعلامية التي تنشر لهما والتي لابد وأن بإمكانها استشارة مرجعيات ملمة بالموضوع
علاوة على هذا، لا تحوي كتابات تلك المرأتين أية بصيرة عميقة أو معقدة. تحاول هيرسي على متعثرة تبني لهجة تأملية وقورة تخفي بها روايتها التنبنية المنذرة:
حينما يقول الناس إن قيم الإسلام هي التراحم والتسامح والحرية أنظر إلى الواقع، إلى الثقافات والحكومات الموجودة، وأكتشف أنها ببساطة ليست كذلك، ثم تمضي تقول «يتقبل الناس في الغرب مثل هذه الأشياء بسذاجة خشية اتهامهم بالعنصرية» .. واتتها بصيرتها البطولية في 2001 حينما - كما تقول - «فتح الصراع في خلفية عقلي حيث تدفقت جميع أفكاري المتنافرة، وفتحت عقلي بعد 9/ 11، ورفض الانغلاق مرة أخري» ، وبالتقابل، نجد أسلوب منجي الخطابي يتميز بالحميمية والتعالي في